ضرورة عراق اليوم...نعم لسوط النزاهة ولا للمهزلة
الديموخرافية !

خليل مزهر الغالبي
> لم تختلف او تتناقض الحقيقة> التاريخية لرائعة
الديمقراطية> وفي كل الظروف النادرة لها والتي>
سارت عليها وحتى ذلك المطب الحزين> منها لما فيها
من قدر عالي من قيمة> الانسان وعياره،هذه الزهرة>
الفرحة والتي تفتحت هنا وهناك في> النادر الحياتي
للأنسان لما قدمه> من حراك نضالي بأتجاهها والتي>
صارت هدفا رائعاً في منشوده ولصقت> عنده كسيمياء
للكرامة ووشم يحلي> فيه ساعده الشجاع.
> ان الكل المتطلع والناشد لها يعي> القيمة
والضرورة الوجوبية في كل> مراحلها الاحسن والابدع
عند
> النهوض و البناء الوطني> فوجوبيتها هو الاصلح
والاصوب في> العطاء لما يتمتع به من حقيقة> الرغبة
الشريفة والجميلة للانسان> فردا كان او جمعاً، وكل
الدراسات> والتوجهات التي تغفل هذا المفهوم>
الحيوي ستصاب حتما بالتخبط> والتصور المشوش والغبي
العاقر،> وذلك لغياب الرأي والرأي الاخر> المتحاور
وأستبداله ب(هذا ما قاله
> -الرئيس-...)
> لكننا نريد ان ننعطف في هذا> الموضوع ونقول ما
قاله علم الجبر> واكده ان نفي النفي هو الاثبات>
الامثل وهو القريب من علم المنطق> القائل نفي
الرديء والسالب هو> إثبات للجيد و الموجب ، وبمعنى
ان> الديمقراطية الحقيقة هي> لاديمقراطية للفساد
ولا> ديمقراطية للأرهاب ولا لكل ماهو> متخاذل في
الزمن الوطني و العراقي
> خاصة كواجب ومهم وضرورة لاتقبل> التراخي ابداً.
> أذن لتكون ديمقراطيتنا المنشودة> صحيحة وصائبة
وليس ضحك على الذقون> ومهزلة في الخطاب المبرمج
الملصوق> شعار على الجدار،وبالتالي هنا> لابد من
مخاطبة سلطة الحكومة> ومطالبتها بالصحيح المراد.
> لذا نقول ان الغرق العراقي في> فساد صناعه
وواقفية وناشديه> ورافعي خطابه هو اخطر انواع
الغرق
> في هذا الفساد وافجره لأنه اتي من> او خلال
الذات المعتمدة للتغير> والتنظيف وعليه هي قريبة
المدلول
> من المقولة الشعبية(تجيك الحمة من> الرجلين)أي
الرجلين الوقفين بك> ولك، لذا فهذه التأكيدات>
المستنتجة والمستخلصة ازاء الخطر> المحدق بنا
يتطلب الحزم الاكبر> والوقوف ازاءها بدقة وشجاعة>
لمحاسبتها ومعاقبتها، وبدون هذه> الاجرائية يكون
التأمر والفساد> على اوسع حالاته ولاتوقفه مهزلات>
المعالجات المبانة وبأسماءها
> المتعددة مرة بهيئة النزاهة ومرة> بندوات>
وبرامج التثقيف اومنظمات> المجتمع المدني وغيرها
من
> القوانين الرسمية والحكومية> الشبه الميتة للحد
والمنع من> سراقنا وسرقتنا،فهذه من الخطورة>
والعيب الوطني التي لايمكن> التعامل معها بالتراخي
الوطني> او(الدغدغة)لمشاعر الاخ والقريب.> فعندما
يصاب الفرد لا نطلب منه في> حينها ان يرتدي قميصا
بل وقميصا> اخضر اوازرق لكن نطلب منه في راحة>
بدنه لنقطع نزيف جرحه الغائر، فلا> بد هنا من
تأمين المكان الوطني> وتأكيدة قبل تأمين وتأكيد>
الاناشيد والاغاني الوطنية> والشعارات والعناوين
البراقة> والاسماء الصارخة... وفي هذا خبرة> لكثير
من شعوب الارض التي توجهت و> تتوجه الان في اقامة
الوطن الصحيح> والاصوب وليس وطن ممزق الجيوب من>
كثرة الصوصية (الوطنية)، واخطرهذه
> اللصوصية الاتية من الجهات> المنتقات والمختارة
من اولى الامر> الحكومي في برنامج بناء>
واعمارالبلد،هذه المنتقيات> المختارة والقريبة> من
مصدرالامر والنهي العراقي> اخذت في تنويعاتها
ومناوراتها> وبسرعة ضوءالاحتيال والغش> واكثرهم
مقاولين اخر زمان> وبموديلات وطنية عجيبة غريبة و
من> (ذلك الذي لايعرف كم سنتمتر طول> المسطرة ولا
يعرف معنى قانون> الجذب العام كما لايفرق مابين>
الربح الشريف المعقول والسرقة
> ويذهب ليبني ويقيم العمارات> والجسور والطرق
لنبدء بعدها> الحسرة على هكذا مقاولات في تنفذ>
البناء وتبليط الطرق ونتحظر بعدها> كذلك في تفليشه
واعطاءه لمقاول> اخر بقدرة قادر لأحد ذي القربى
ومن> خردة المقاولين ذو الظهر والاسناد> من اهل
الدولة الرسمين المتنفذين> وهكذا دواليك فتذهب>
الاموال المرصودة للاعمار في
> هكذا ترديات وعدم حرص ويبقى> العراق البلد
الوحيد في العالم> الذي يعاني اهله من عذاب غياب
> الكهرباء وهو بلد الحرارة> المرتفعة عالمياً.
> لقد اصبح العراق يسمى بلد مليارات> الارصفة
والتبليط الرخيص لكنه هو> بلد الحرمان من اهم اساس
البلدان
> الحديثة والمعاصرة وفق المقياس> العالمي
الانساني، لقد باتت قيمة> الكهرباء هي مقياس تطور
البلد> وحداثته لما لها من علاقة وثيقة> وقريبة من
المواطنين خاصة في بلد> الحرارة ال50مؤية او اكثر،
اضافى> الى واقعية القول لا اعمال ولاعمل> ولا
حياة بدون الكهرباء ،إذن> اعطني كهرباء وخذ ارصفتك
وطلاء> اسفلتك التي سنزيلها لردائتها بعد> عام.
> لقد انصرم العام الثامن ومع> ادراكنا لحجم مهمة
اقامة المحطات> الصعبة والمكلفة ولكن قياساتنا>
الفهمية ومن تداول ونراقبة> الموضوع يبان اننا
نسرف مالدينا> للأعمار لا في الاساسيات الوطنية>
والتي تذكرني بذلك الذي يصرف> مالديه في شراء علكة
الفم وتلميع> حذاءه ولايسمع استغاثة معدته>
المسكينة الجائعة>
_____________________________________